عبد العزيز بن عمر ابن فهد

39

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

يموت . لا إله إلا اللّه الحيّ القيوم انتهى . ورأيت « 1 » في ذيل سير النبلاء للذهبي . في ترجمة أبي نمىّ : أنه توفى في ذي الحجة سنة إحدى وسبعمائة . انتهى . وهذا وهم من الذهبي إن لم يكن من الناسخ ؛ لأن القاضي نجم الدين قاضى مكة ، قال : إنه توفى في يوم الأحد رابع صفر سنة إحدى وسبعمائة ، وهو أقعد الناس بمعرفة ذلك فيعتمد قوله فيه . كيف وما ذكره النويري في تاريخ وفاة أبى نمىّ يعضد قول نجم الدين الطبري ! ! وذكر الذهبي : أنه كان من أبناء السبعين انتهى . انتهى كلام الفاسي . قال الوالد « 2 » : وقال الشريف أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنّا بن عقبة الحسنى في كتابه « عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب » : وولد أبو سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس أبا نمىّ محمدا - يلقب نجم الدين - [ وكان ] « 3 » شجاعا مشهورا ، شارك أباه في إمارة مكة صبيّا ، وذلك أن راجح بن قتادة استنجد أخواله بنى حسين - وكانت أمه منهم - يريد أن يخرج

--> ( 1 ) أي الفاسي في العقد الثمين 1 / 471 . ( 2 ) مقالة النجم عمر بن فهد المنسوبة للشريف أحمد بن علي بن الحسين في مؤلفه « عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب » لم ترد في بغية المرام ، ولا في إتحاف الورى . ( 3 ) إضافة على الأصل .